المجلس الاستشاري

السير القدير المتقاعد جيرمي هانلي حامل وسام KCMG، المجلس الاستشاري

كمحاسب قانوني، عاش السير جيرمي حياة تجارية واسعة النطاق منذ تقاعده من السياسة عام 1997. وقد كان في السابق عضو برلمان  في عمادة ريتشموند وبارنز من عام 1983 وحتى عام 1997، وشغل منصب وزير في الحكومة لأكثر من 7 سنوات. ومن بين المناصب التي شغلها: وزيرا بلا حقيبة حين كان يترأس حزب المحافظين، وزير الدولة للشؤون الخارجية (حيث كان مسؤولا عن هونك كونج والشرق الأوسط)، وزير الدولة للقوات المسلحة في وزارة الدفاع، ووكيل وزير خارجية إيرلندا الشمالية كوزير للصحة والخدمات الإجتماعية، ووزيرا للزراعة والتعليم والتطوير السياسي. وقد تم اختيار خطاباته من ضمن "الخطابات البرلمانية العظيمة 1978-91."

أصبح زميلا في معهد المحاسبة FCA (عام 1969)، ومحققا في دائرة الجرائم المالية FCIS (عام 1980، وكان محاضرا كبيرا في القانون في شركة التدريب المالي لمدة بلغت 21 سنة، حيث أصبح نائبا لرئيس مجلس الإدارة. ويشغل حاليا منصب عضو مجلس إدارة في عدد من الشركات المسجلة وغير المسجلة، من ضمنها مجموعة الآي تي إي وهي شركة مسؤولية محدودة ITE Group plc، شركة جي تي إي إس إتش هولدينجز كوربن المحدودة GTECH Holdings Corpn Inc (وهو رئيس لجنة التدقيق في كليهما)، وفي شركة نيميكس يوروب المحدودة Nymex Europe Ltd. وبصفته كان مسؤولا عن 17 مهمة تجارية خلال السنوات الأخيرة، فقد أصبح مستشارا للتجارة في الشرق الأوسط وآسيا، ومدير غرفة التجارة العربية البريطانية، إضافة إلى كونه نائب رئيس الغرفة التجارية الإيرانية البريطانية.

وقد شغل منصب مستشار في مجلس شورى الملك منذ عام 1994 ومنح وشاح الفارس من وسام القديس ميشيل والقديس جورج عام 1997. وهو مواطن فخري لمدينة لندن ورئيس الشركة الموقرة للمحاسبين القانونيين.

جيرمي هانلي متزوج من فيرنا، ولديه ثلاثة أولاد (وحفيد واحد). تعلم في مدرسة ريغبي، ووالداه هما المممثلين جيمي هانلي ودينا شريدان.

هانز ويلمر فون ستوكهوزن، المجلس الإستشاري

أمضى هانز ويلمر أغلب حياته العملية في شركة ميونيخ للتأمين ‎(Munich Re)‎، في ميونيخ ، ألمانيا، لفترة بلغت 14 سنة قبل تقاعده كعضو مجلس إدارتها. انضم إلى شركة ميونيخ للتأمين عام 1964، وقضى عدة شهور في فرنسا وأستراليا، وعاما في شركة تابعة للمجموعة في كندا، وعدة سنوات من العمل في فروع شركة ميونيخ للتأمين في إفريقيا والشرق الأدنى وفرع تركيا، ولعب هانز دورا رئيسيا في المبادرة وتطوير فرع شركة ميونيخ للتأمين في إفريقيا الأمر الذي ترتب عليه التزامات سفر متكررة إلى جميع البلدان الإفريقية. نتيجة لذلك عيّن مسؤولا، ولكنه استقر في ميونيخ، لشركة أخرى تابعة للمجموعة، ميونيخ للتأمين في أفريقيا، جوهانزبرغ، مع شبكة شركاتها التابعة الخاصة حول أفريقيا. وقد شغل منصب مدير مجلس إدارة تلك الشركة إلى حين تقاعده. وبعد انضمامه إلى مجلس شركة ميونيخ للتأمين الأم ، أخذ هانز ويلمر على عاتقه المسؤولية عن تقنية قطاع أعمال التأمين في ألمانيا الإضافة إلى المسؤولية عن التسويق العام وإدارة الحسابات في فرنسا، واتحاد دول البنولوكس (بلجيكا-هولندا-لوكسمبرغ)، إيطاليا، دول البلقان، جنوب شرق أوروبا ( ومن ضمنها اليونان وتركيا) وأوروبا الشرقية، التي شملت بعد عام 1990 جميع بلدان الاتحاد السوفييتي سابقا. وقد تقاعد في تموز عام 2002، بعد 39 سنة من العمل مع شركة ميونيخ للتأمين.

وقد تضمّنت نشاطاته في شركة ميونيخ للتأمين إدارة/رئاسة مجالس الإدارة الداخلية للمجموعة (شركة ميونيخ للتأمين إيطاليا، ميلانو، إيطاليا؛ وشركة نوفيل ري للتأمين، جنيف، سويسرا؛ وشركة مينخير هاجيل، مينخن، إضافة إلى الإدارة الخارجية في كل من شركات (ألجيمين كريديت، مينز، ألمانيا؛ هيسيتا، سوبوت، بولندا؛ ألتي ليبزيجير يوروب هولدينغ، في أوبروسيل، ألمانيا) وعدة وظائف استشارية، كان أغلبها في فرنسا.

أنشطته الحالية تتركز في مجالين اثنين. فإلى جانب متابعة برنامج دراسات الماجستير في تاريخ القرون الوسطى في جامعة الـ (إل إم يو) LMU-University في ميونيخ، يشغل هانز ويلمر منصب عضو المجلس الاستشاري لشركيتن مقرهما في ميونيخ، (جي سي بي) GCP-Golding Capital Partners وهي شركة ملكية خاصة، وشركة آريا Araia، وهي مؤسسة استشارية، وشركة مشتريات وتعاقد خارجي.

تعلم هانز ويلمر في فينا، النمسا، وفي سانتا كلارا، كاليفورنيا، وباريس، فرنسا. أنهى دراسته الثانوية في مدرسة ثانوية كلاسيكية في فيينا، وأمضى سنة في الولايات الأمريكية المتحدة في الخدمة الميدانية الأمريكية AFS ضمن برنامج تبادل الطلاب، وحصل على درجة الدكتوراة في الحقوق من جامعة فينا، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من معهد إنسيد INSEAD‎ (المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال)، في مدينة فونتينبيلو، فرنسا.

وإلى جانب الألمانية يتحدث ويلمر، اللغة الإنجليزية، والفرنسية والإيطالية.
هانز ويلمر متزوج من مونيكا لأكثر من 35 سنة، ولديه من الأولاد ابنتان.

الجنرال السير جيرمي ماكينزي، حاصل على وسام الصليب الأكبر من درجة فارس من باث GCB ووسام الإمبراطورية البريطانية OBE، المجلس الاستشاري

ولد جون جيرمي ماكينزي في نيروبي، كينيا في 11 شباط عام 1941. وقد تم تعيينه ضابطا في كتيبة مشاة الهايلاندرز الملكية في تموز 1961(كتيبة مشاة في الفرقة الأسكتلندية بالجيش البريطاني)، وقائدا لكتيبة مشاة الهايلاندرز الملكية الأولى في هونك كونج ما بين عامي 1980-1981، ومنح وسام الإمبراطورية البريطانية OBE. وفي عام 1984 قاد اللواء المدرع الثاني عشر في ألمانيا الغربية وتمت ترقيته بعد ذلك لدرجة لواء كقائد كلية قيادة الأركان وعين بعد ذلك قائدا للقوات المدرعة الرابعة في ألمانيا الغربية. ومن هناك تمت ترقيته لرتبة فريق ومنح لقب فارس KCB‎ كما وعين قائدا للفيلق البريطاني الأول. شكل بعد ذلك فيلق التحالف الأوروبي للرد السريع، وكان قائدا له ما بين عامي 1991-1994.

تمت ترقيته إلى رتبة قائد أعلى عام 1994، وشغل منصب نائب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا وخدم في ثلاث قيادات عليا للتحالف على مدى اربع سنوات، وكان مسؤولا خاصا عن برنامج الشراكة من أجل السلام الذي شمل 27 دولة من وسط وشرق أوروبا، وتوسيع منظمة حلف الشمال أطلسي، وجيل قوات حلف شمال الأطلسي في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، البوسنة، وبعدها في كوسوفو. منح وسام الصليب الأكبر من درجة فارس من باث GCB عام 1999، وقد كان منح سابقا وسام الاستحقاق الأمريكي مرتين عامي 1997 و1999، وصليب الاستحقاق من الدرجة الأولى من جمهورية التشيك، وصليب وسام الاستحقاق للضباط من جمهورية هنجاريا عام 1998، ووسام فارس مادارا من الدرجة الأولى عام 1999. وفي عام 2003 تم منحه ميدالية الاستحقاق الذهبية من سلوينيا. وقد كان ضابطا مرافقا لجلالة الملكة ما بين عامي 1992 و 1996.

 تقاعد من الجيش عام 1999 وشغل منصب مدير مستشفى تشيلسي الملكي في آب عام 1999. وهو مستشار وزارة الدفاع البريطاني لدى الحكومتين البلغارية والألبانية في برامج إصلاح قواتهم المسلحة. وهو أيضا مدير شركة SIRVA Plc ‎ منذ عام 2003(رئيس لجنة حسن الأداء) ومدير شركة سيلينيا للإتصالات المحدودة منذ عام 2004.


السير كيران برينديرجاست، الحائز على وسام الفارس الفيكتوري KCVO ووسام القديس ميشيل والقديس جورج CMG، المجلس الاستشاري

بعد سيرة مهنية دامت أكثر من 30 سنة في الخدمة الدبلوماسية لدى صاحب الجلالة، أمضى السير كيران برينديرجاست ثمانية سنوات ونصف كنائب للأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة في نيويورك. وبهذا المنصب شغل منصب المستشار الرئيسي للأمين العام كوفي عنان حول منع واحتواء وحل النزاعات، بالإضافة إلى بناء السلام بعد النزاع. بحكم عمله في تلك الفترة تعامل مع قضايا مختلفة مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية، تيمور الشرقية، الصومال، السودان، أفغانستان، قبرص، غواتيمالا، اسرائيل/فلسطين، والعراق، وذلك إلى جانب مساهمته في سياسة الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب وتحديات الأمن الجماعي.

في وقت سابق، خلال سيرته المهنية الدبلوماسية، شغل كيران برينديرجاست منصب سكرتير خاص لاثنين من وزراء الخارجية، ونائب رئيس البعثة في السفارة في تل أبيب لأربع سنوات، ورئيس لقسم جنوب إفريقيا في وزارة الشؤون الخارجية FCO خلال الفترة الحرجة التي أدت لاستقلال ناميبيا وإنهاء التفرقة العنصرية الأبرتهايد في جنوب إفريقيا، وشغل منصب المندوب السامي في زيمبابوي وكينيا بالتعاقب، وسفيرا في تركيا. منح وسام القديس ميشيل والقديس جورج CMG عام 1990 وسام الفارس الفيكتوري KCVO عام 1991.

تزوج كيران برينديرجاست من جوان رينولدز عام 1967. ولديهما أربعة أطفال، وهما يعيشان بسعادة منذ ذلك الحين. بالنادر ما يخرج من منزله في الوقت الحاضر، لكنه لازال يستمتع بالمشي والقراءة والنبيذ كسابق عهده.

يتكلم السير كيران التركية، والفرنسية ولديه معرفة سطحية بلغات أخرى. يزور تركيا بانتظام ويتمتع بالأماكن الغريبة.

براين رابير، المجلس الاستشاري

عمل براين في قطاع صناعة المنسوجات لأكثر من 40 سنة. وهو خبير في كل مجالات الصناعة وشغل مناصب عدة على مستويات الإدارة والإنتاج لأكثر من 30 سنة. في هذه الفترة شغل منصب مدير إدارة ثلاث شركات خاصة محدودة الضمان وشركة واحدة مساهمة عامة تقدم تقارير ربع سنوية في سوق الأوراق المالية (البورصة).

ما بين عامي 1960 -1962 عمل براين في شركة اسحاق هولدين وأبناؤه المحدودة Isaac Holden & Sons Ltd‎، ممضيا وقتا طويلا في مصنعهم في جاغاتدال (12 ميلا عن كلكتا، الهند) في مجال بناء وتجميع الآلات الجديدة. وقد أمضى كذلك فترة في أستراليا يقوم بزيارة موردي الصوف في سيدني، وميلبورن وبيرث. وفي عام 1962 التحق بشركة جون هاجاس المحدودة John Haggas Ltd‎، ليصبح مدير إنتاج الشركة عام 1966، ومسؤولا عن الإدارة اليومية للمصنع. بدأت شركة جون هاجاس المحدودة بـ7s/6p لكل سهم، حيث بلغت قيمة الشركة آنذاك 750,000 باوند. على مدار السنوات الـ11 التالية، ساهم بشكل مباشر في تطوير العمل خلال فترة شهدت نموا مستمرا، تتوجت في نهايتها، عام 1979، ببيع الشركة لشركة لدوسن إنترناشونال بالاتفاق، بقيمة 25 مليون باوند. وتضمن ذلك احتياطي سيولة نقدية بلغت 13 مليوم باوند. خلال السنوات الـ11 تلك، استخدم أكثر من 600 شخص، 560 منهم كانوا عمال إنتاج. وقد عمل المصنع بشكل مستمر، على مدار 7 أيام في الأسبوع، و47 أسبوعا في السنة، منتجا أكثر من 6,500 طن من خيوط النسيج والغزل الصوفية الخام سنويا.

ما بين عامي 1977-1982، إلى جانب منصبه كمدير شركة جون هاجاس/دونسن إنترناشونال بي إل سي، أصبح مدير إدارة شركة منسوجات إيرورث المحدودة ومدير إدارة شركة منسوجات رابير المحدودة (1977-1986). وفي عام 1986، أسس براين شركة بي إس آر للمنسوجات، والتي أدارها بنجاح إلى أن قام بتصفيتها عام 1990.

أصبح براين في عام 1990 مدير شركة جون شيردز المحدودة، ومثل 16 شركة لإنتاج آلات النسيج، و ثمانية منتجي استهلاك في المملكة المتحدة وإيرلندا. 13 من هذه الشركات كانت ألمانية، 4 إسبانية، 3 إيطالية، واحدة أمريكية، وواحدة من بلجبكا وسويسرا. وتعد جميع هذه الشركات رائدة في مجال عملها، وتتضمن شركة فولكمان (مجموعة سورير) سوسين (مجموعة ريتير)، بي إتش ويلكر، كوتيما، إليكترو-جيت، فورتي تكنولوجي وأوستر تكنولوجي آي جي. تضمنت الشركات الاستهلاكية شركة أكوتيكس (دايتيكس)، رينيرز آند فورست، ريسيدا بندار، تيجيز، وجييسيكن. كان براين مدير مدرسة أيسجراث لـ15 سنة وكان رئيس المدراء لـ5 سنوات.

يعمل براين حاليا كمستشار عالمي ومستقل لصناعة النسيج، ويعيش في يوركشاير.

 مايكل مكلنتير، المجلس الاستشاري

أمضى مايكل سيرته المهنية في مؤسسة هونك كونج وشانغهاي المصرفية التي عمل فيها على مدار 43 سنة. انضم إلى مصرف الـHSBC في لندن عام 1959، وبعد قرابة الـ5 سنوات من التدريب، تم إرساله إلى هونك كونج. وشغل بعد ذلك العديد من المناصب الإدارية، أولا في سابا، شرق ماليزيا، ثم هونك كونج، اليابان، وهونك كونج، البرازيل، وهونك كونج، وانتهى به الأمر كمدير تنفيذي لمؤسسة هونك كونج وشنغهاي المصرفية المحدودة في المملكة المتحدة. بعد ذلك أسس وحدة صغيرة تحت رعاية الـ HSBC ، للعناية بالزبائن الآسيويين الذين يستثمرون في المملكة المتحدة.

أثناء عمله مع الـHSBC، أصبح مديرا للعديد من الشركات المحلية وشغل منصب رئيس صندوق التقاعد البريطاني. ومنح لقب أمين صندوق فخري لمركز بريطانيا العظمى والصين في لندن، وجمعية مستشفى سان جون الميداني في هونك كونج. وأسس العديد من اللجان في مختلف المؤسسات التي تمثل الجاليات الآسيوية، وهو عضو الجمعية الملكية للشؤون الآسيوية.

درس مايكل في كلية مارلبورو. وهو متزوج من جيل منذ ـ36 سنة، وعنده ولد وبنت. وقضى حياته متنقلا ما بين منزله في لندن ومنزله في ولتشاير.

International Security | Risk Management | Market Intelligence | Corporate Fraud | Business Intelligence | Personal Security | Crisis Management | Security Training | Kidnap Recovery/Prevention
Web design by Datadial Ltd